شركة فور يمنى


مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  المجموعاتالمجموعات  س .و .جس .و .ج  


 




التسجيل
أنت غير مسجل فى منتديات بريكة نت . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
مجموعة مفارش من سموك روعة
مجلة رائعة وحصرية لحقائب الكروشيه
مجلة خاصة باعمال السموك حصريا
اعطيوني رايكم
حلويات جديدة للاعراس
مجلة كروشي بصيغة pdf
كروشيه صدور جديدة 2014
مجموعة من الرشمات للماكنات الرقمية بصيغة pes
قاطو الفورماج ساهل و خفيف
حلويــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات
أمس في 18:47
أمس في 16:42
أمس في 16:34
أمس في 11:45
أمس في 11:43
الجمعة 18 أبريل 2014 - 23:23
الجمعة 18 أبريل 2014 - 23:05
الجمعة 18 أبريل 2014 - 19:34
الجمعة 18 أبريل 2014 - 16:15
الجمعة 18 أبريل 2014 - 16:06
رحيق الازهار
amina22
رحيق الازهار
asma Grazy
asma Grazy
رحيق الازهار
رحيق الازهار
fifi chouchou
رحيق الازهار
رحيق الازهار

 
شاطر

الأربعاء 27 أبريل 2011 - 12:26
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
المراقب العام
الرتبه:
المراقب العام
الصورة الرمزية
 

البيانات
الجنس: ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل: 3831
العمر: 33
نقاط: 21873
تاريخ التسجيل: 24/02/2010
السٌّمعَة السٌّمعَة: 218
بريكة : بريكة بريكة بريكة بريكة
بريكة: بريكة بريكة بريكة بريكة
 
 

 


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

https://www.facebook.com/netbarikahttp://twitter.com/barikanet

مُساهمةموضوع: مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962   







الغزو الفرنسي والمقاومة الشعبية:

في 14 جوان 1830 نزلت القوات الفرنسية بشبه جزيرة سيدي فرج غرب العاصمة , بعد أن أعدت جيشا يضم 40 ألف جندي من المشاة والخيالة , مزودين بأحدث أدوات الحرب , وأسطولا يتكون من 700 سفينة . وقد اختار الفرنسيون هذا الموقع لحرصهم على مباغته مدينة الجزائر بالهجوم عليها برا , نظرا لصعوبة احتلالها من البحر , فقد صدمت طيلة قرون أمام الأساطيل الغازية.

بمجرد أن وطأت الجيوش الفرنسية ارض الوطن , هب الشعب الجزائري الرافض للسيطرة الأجنبية الى الدفاع عن أرضه , قائما الى الجهاد نادت إليه الحكومة المركزية , وطبقة العلماء والأعيان.

تركزت المقاومة الجزائرية في البداية على محاولة وقف عمليات الاحتلال , وضمان بقاء الدولة. لكن معظم هذه المحاولات باءت بالفشل نظرا لعدم توازن القوي , وتشتت الثورات جغرافيا أمام الجيوش الفرنسية المنظمة التي ظلت تتزايد وتتضاعف لديها الإمدادات.

وقد استمر صمود الجزائريين طوال فترة الغزو متمثلا في مقاومات شعبية تواصلت طيلة القرن التاسع عشر الى بداية القرن العشرين . ومن اهم الثورات المسلحة خلال هذه الفترة :

- مقاومة الامير عبد القادر والتي امتدت من 1832 الى 1847 وشملت كل من المدية وبسكرة ومليانة ومعسكر وتلمسان.



الأمير عبد القادر مؤسس أول دولة جزائرية عصرية

- مقاومة احمد باي من 1837 الى 1848 وشملت منطقة قسنطينة .

- ثورة محمد بن عبد الله الملقب بومعزة , من 845 1الى 1847 بالشلف والحضنة والتيطري.

- مقاومة الزعاطشة من 1848 الى 1849 بالزعاطشة ( بسكرة ) والاوراس. ومن اهم قادتها بوزيان ( بو عمار )

- مقاومة الاغواط وتقرت من 1852 الى 1854 تحت قيادة الشريف محمد بن عبد الله بن سليمان.

- ثورة القبائل من 1851 الى 1857 بقيادة لالة فاطمةنسومر والشريف بوبغلة.

- ثورة اولاد سيدي الشيخ من 1864 الى 1880 بواحة البيض وجبل عمور ومنطقة التيطري , سور الغزلان وتيارت بقيادة سليمان بن حمزة , احمد بن حمزة , سي لتعلي.

- ثورة المقراني من 1871 الى 1872 بكل من برج بوعريريج , مجانة , سطيف, تبزي وزو , دراع الميزان , باتنة, سور الغزلان, الحضنة.



الشيخ بوعمامة الشيخ المقراني

- مقاومة بن العربي بن تاج , المعروف ببو عمامة من 1881 إلى 1883 ,وشملت عين الصفراء, تيارت , سعيدة, عين صالح.

- مقاومة التوارق من 1916 إلى 1919 بتاغيت, الهقار , جانت, ميزاب, ورقلة, بقيادة الشيخ أمود.

الحركة الوطنية

في بداية القرن العشرين , بلغت السيطرة الاستعمارية في الجزائر ذروتها رغم المقاومة الشعبية التي شملت كامل أنحاء الوطن , وبدا دوي المعارك يخف في الأرياف ليفتح المجال أمام أسلوب جديد من المقاومة التي انطلقت من المدن .

يعود الفضل في ذلك إلى ظهور جيل من الشباب المثقف الذي تخرج من جوامع الزيتونة والأزهر والقرويين, ومراكز الحجاز , وعمل على نشر أفكار الإصلاح الاجتماعي والديني, كذا دفعات من الطلاب الجزائريين الذين تابعوا تعليمهم باللغة الفرنسية , واقتبسوا من الثقافة الغربية طرقا جديدة في التفكير.

وقد حملت تلك النخبة من المثقفين على عاتقها مسؤولية قيادة النضال السياسي . وقد تميز أسلوبها بميزتين رئيسيتين وهما الاصالة والحداثة , مما أدى إلى بزوغ اتجاهين في صفوفها , احديهما محافظ والثاني مجدد . المحافظون ينادون بالاحتفاظ بقوانين المجتمع الجزائري والشريعة الإسلامية ويطالب الاصلاحيون بحق الشعب في الانتخابات البلدية والبرلمانية لتحسين ظروفه. وقد اعتمد كل من الاتجاهين أساليب جديدة في المقاومة تمثلت في الجمعيات والنوادي والصحف.

من جهة أخرى , نشطت الحركة الوطنية على الصعيد السياسي , فاتحة المجال أمام تكوين منظمات سياسية تمثلت في ظهور تيارات وطنية شعبية وتأسيس أحزاب سياسية من أهمها , حركة الأمير خالد , حزب نجم شمال إفريقيا (1926)

حزب الشعب الجزائري (1937 ) وجمعية العلماء المسلمين (1931) وقد عرفت مرحلتين هامتين:

مرحلة ماقبل الحرب العالمية الثانية: تميزت بمطالبة فرنسا بالتنازل عن الحقوق للجزائريين

مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية: اتجهت فيها الآراء إلى توحيد الجهود للمطالبة بالاستقلال.



من اليمين إلى اليسار الشيخ الطيب العقبي ، الشيخ عبد الحميد بن باديس ، الشيخ البشير الإبراهيمي أعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

كما ظهرت في الثلاثينيات حركة الكشافة الإسلامية الجزائرية التي كانت بمثابة مدرسة تخرج منها العديد من قادة الثورة التحريرية.



بيان اول نوفمبر

أيها الشعب الجزائري.
أيها المناضلون من أجل القضية الوطنية
أنتم الذين ستصدرون حكمكم بشأنناـ نعني الشعب بصفة عامة والمناضلين بصفة خاصةـ نعلمكم أن غرضنا من نشر هذا الإعلان هو أن نوضح لكم الأسباب العميقة التي دفعتنا إلى العمل بأن نوضح لكم مشروعنا والهدف من عملنا ومقومات وجهة نظرنا الأساسية التي دفعتنا إلى الإستقلال الوطني في إطار الشمال الإفريقي .

ورغبتنا أيضا هوأن نجنبكم الإلتباس الذي يمكن أن توقعكم فيه الإمبريالية وعملاءها الإداريون وبعض محترفي السياسة الإنتهازية.

فنحن نعتبر قبل كل شئ أن الحركة الوطنية بعد مراحل من الكفاح قد أدركت مرحلة التحقيق النهائية فإ ذا كان هدف أي حركة ثورية في الواقع هوخلق جميع الظروف الثورية للقيام بعملية تحريرية فإننا نعتبر أن الشعب الجزائري في أوضاعه الداخلية متحدا حول قضية الإستقلال والعمل أمافي الأوضاع الخارجية فإن الإنفراج الدولي مناسب لتسوية بعض المشاكل الثانوية التي من بينها قضيتنا التي تجد سندها الدبلوماسي وخاصة من طرف إ خواننا العرب والمسلمين .

إن أحداث المغرب وتونس لها دلالتها في هذا الصدد فهي تمثل بعمق مراحل الكفاح التحريري في شمال إفريقيا . ومما يلاحظ في هذا الميدان أننا منذ مدة طويلة أول الداعين إلى الوحدة في العمل. هده الوحدة التي لم يتح لها مع الأسف التحقيق أبدا بين الأقطار الثلاثة.

إن كل واحدمنها إندفع اليوم في هذا السبيل أما نحن الذين بقينا في مؤخرة الركب فإننا نتعرض إلى مصير من تجاوزته الأحداث وهكذا فإن حركتنا الوطنيةقد وجدت نفسها محطمة نتيجة لسنوات طويلة من الجمود والروتين توجيهها سيء محرومة من سند الراءي العام الضروري قد تجاوزتها الأحداث الأمر الذي جعل الإ ستعمار يطير فرحا ظنا منه أنه قدأحرز أضخم إنتصاراته في كفاحه ضد الطليعة الجزائرية.

أحداث 8 مـاي1945

غداة انتهاء الحرب العالمية الثانية بسقوط النظامين النازي والفاشي , خرجت الجماهير عبر كافة دول العالم تحتفل بانتصار الحلفاء . وكان الشعب الجزائري من بين الشعوب التي جندت إثناء المعارك التي دارت في أوروبا , وقد دفع العديد من الأرواح ثمنا للحرية, لكن هذه الأخيرة ( الحرية) اقتصرت على الدول الغربية, وعلى رأسها فرنسا التي نقضت عهدها مع الجزائريين بمنحهم الاستقلال مقابل مساهمتهم في تحررها من الاحتلال النازي .

فخرج الجزائريين في مسيرات تظاهرية سلمية لمطالبة فرنسا بالوفاء بالوعد. وكان رد هذه الأخيرة بالسلاح والاضطهاد الوحشي ضد شعب أعزل . فكانت مجزرة رهيبة شملت مدن سطيف و قالمة وخراطة , سقط خلالها ما يزيد عن 45.000 شهيد.

فأدرك الشعب الجزائري أنه لا حرية له ولا استقلال إلا عن طريق النضال والكفاح المسلح.

ثورة أول نوفمبر 1954

في 23 مارس 1954 تأسست اللجنة الثورية للوحدة العمل , بمبادرة قدماء المنظمة السرية , وبعض أعضاء اللجنة المركزية للحزب انتصار الحريات الديمقراطية , وقد جاءت كرد فعل على النقاش العقيم الذي كان يدور حول الشروع في الكفاح المسلح وانتظار ظروف أكثر ملائمة. باشر مؤسسوها العمل فورا , فعينوا لجنة مكونة من 22 عضوا حضرت للكفاح المسلح , وانبثقت منها لجنة قيادية تضم 6 زعماء حددوا تاريخ أول نوفمبر 1954 موعد الانطلاق الثورة التحريرية وأصدر بيانا يوضح أسبابها وأهدافها وأساليبها .

في ليلة الفاتح من نوفمبر من سنة 1954 شن ما يقارب 3000 مجاهد ثلاثين هجوما في معظم أنحاء الوطن , على المراكز الحساسة للسلطات الاستعمارية . وقد توزعت العمليات على معظم أنحاء التراب الوطني حتى لايمكن قمعها كما حدث لثورات القرن التاسع عشر بسبب تركزها في جهات محدودة .

وعشية اندلاع الثورة أعلن عن ميلاد " حزب جبهة الحرير الوطني" وتم إصدار بيان يشرح طبيعة تلك الأحداث ويحدد هدف الثورة , وهو استعادة الاستقلال وإعادة بناء الدولة الجزائرية.

هجوم 20 أوت 1955

يعتبر هجوم 20 أوت 1955 بمثابة نفس جديد للثورة , لنه ابرز طابعها الشعبي ونفي الادعاءات المغرضة للاستعمار الفرنسي , ودفع الأحزاب إلى الخروج من تحفظها والانضمام الى جبهة التحرير . إذ عمت الثورة العارمة جميع أجزاء التراب الوطني , واستجاب الشعب تلقائيا , بشن عمليات هجومية باسلة استمرت ثلاثة أيام كاملة كلفت تضحيات جسيمة في الأرواح, لكنها برهنت للاستعمار والرأي العالمي بان جيش التحرير قادر على المبادرة , وأعطت الدليل على مدى تلاحم الشعب بالثوار.

مؤتمر الصومام 20 أوت 1956

حققت جبهة التحرير الوطني في بداية نشاطها إنجازات هائلة , مما شجعها على مواصلة العمل التنظيمي.

فقررت عقد مؤتمر تقييمي لسنتين من النضال وذلك في 20 أوت 1956 في أغزر امقران بوادي الصومام . كرس المؤتمر مبدأ القيادة الجماعية , مع الأولوية للقيادة

العسكرية والنضال داخل التراب الوطني. كما قررت تمكين الجبهة من فرض نفسها كممثل شرعي للشعب الجزائري أمام دول العالم وهيأته و\لك عبر مؤسستين هامتين وهما:المجلس الوطني للثورة الجزائرية وهو الهيئة العلية التي تقوم مقام البرلمان ولجنة التنسيق على الشؤون السياسية والعسكرية وهيكلة جيش التحرير الوطني وتقسيم الجزائر إداريا إلى ست ولايات .


مقر انعقاد مؤتمر الصومام

أحداث ساقية سيدي يوسف 08 فيفري 1958

شهدت الثورة الجزائرية خلال السنوات الثلاث الاولىمن اندلاعها تصاعدا معتبرا إلى تكثيف المحاولات العسكرية من طرف الاستعمار لإخماد المقاومة بشتى وسائل الدمار وقد تمثلت تلك المحاولات في القمع الوحشي للجماهير عبر الأرياف والمدن.

من بين العمليات الوحشية التي قام بها الجيش الفرنسي من اجل عزل المجاهدين وعرقلة وصول الأسلحة والمؤنة إلى داخل الوطن, قصف قرية سيدي يوسف التونسية الواقعة على الحدود الجزائرية يوم 08 فيفري 1958 حيث قامت القوات الاستعمارية بشن هجمات عنيفة بطائراتها الحربية تسببت في ابادة عشرات الأبرياء من المدنيين التونسيين والجزائريين .

لكن تلك الحادثة لم تنل من عزم الشعب الجزائري على مواصلة كفاحه , كما أنها لم تؤثر قط على أواصر الأخوة والمصير المشترك الذي كان لا يزال يربط بين البلدين والشعبين الشقيقين.

الاستقلال :

استمرت الثورة متحدية كل أنواع القمع التي تعرضت لها في الأرياف والمدن من أجل ضرب ركائزها .وتواصل الكفاح المسلح إلى جانب العمل المنظم من اجل جمع التبرعات المالية وشحن الادرية وتوزيع المناشير وغيرها .

بقي الشعب الجزائري صامدا طيلة سنوات الحرب يقاوم شتى أنواع البطش من اعتقالات تعسفية وترحيل وغيرها مبرهنا بذلك على ايمانه بحتمية النصر .

وفي الفاتح من جويلية من عام 1962 تجلى عزم الشعب الجزائري على نيل الاستقلال عبر نتائج الاستفتاء التي كانت نسبتها 99.7 بالمئة نعم .وتم الإعلان عن استفلال الجزائر يوم 3 جويلية 1962 واختير يوم 5جويلية عيد للاستقلال


المجال الاقتصادي:
-اقتصاد مدمر ومعظمه تسيطر عليه الشركات الأجنبية
ج)المجال السياسي:
كان الشعب طيلة الاستعمار يخضع لقوانين استثنائية .وبدا في التعايش مع
مؤسسات الثورة(بيان أول نوفمبر.ومؤتمر الصومام)لكن مع بداية الاستقلال بدا التفكير في إيجاد نظام سياسي جديد
6/:الاختيارات الكبرى لإعادة بناء الدولة الجزائرية:
عملت الجزائر على القضاء على مخلفات
الاستعمار وبناء دولة عصرية
أ/:على الصعيد الداخلي:
*سياسيا:
-إقرار النظام الجمهوري وتطبيق النظام الاشتراكي
-انتخاب رئيس الجمهورية احمد بن بله وإصدار قوانين ودساتير للبلاد
*انقلاب عسكري أطاح بالرئيس بن بله وتأسيس مجلس الثورة1965ووصول بومدين للرئاسة
*انتخاب الرئيس الشاذلي بن جديد 7/2/1979 بعد وفاة الرئيس بومدين
*إجراء إصلاحات شاملة دستور 1989واقرار التعددية السياسية
*دخول الجزائر في أزمة سياسية وأمنية بعد إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية التي فازت بها (ج س ذ)
*صناعيا
-بناء مصانع
-تأميم الثروات الوطنية.المناجم ماي1966 المحروقات24/2/1971......

*فلاحيا:
-إصدار قوانين لتنظيم الزراعة مثل الثورة الزراعية
-توزيع الأراضي والعتاد على الفلاحين
*ماليا وتجاريا:
-إصدار العملة الوطنية وإنشاء بنوك
-تأميم التجارة الخارجية وتنظيم الأسواق
*اجتماعيا وثقافيا:
-مجانية التعليم والعلاج وبناء مؤسسات تربوية وصحية
-تقريب الإدارة من المواطن (اللامركزية)
-توفير سكنات للمواطنين ومن البطالة
*تطوير قطاع الفنون والآداب
ب/:على الصعيد الخارجي:
-الانضمام إلى هيئة الأمم المتحدة1962 والالتزام بمبادئها
-اختيار الحياد الايجابي بالانضمام إلى حركة عدم الانحياز
-الوقوف إلى جانب القضايا العادلة مثل القضية الفلسطينية



















 الموضوع الأصلي : مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962 // المصدر : منتديات بريكة نت // الكاتب: بريكي غيور




بريكي غيور ; توقيع العضو




ما دعوة أنفع يا صاحبي * من دعوة الغائب للغائبِ
ناشدتك الله يا قارئاً * أن تسأل الغفران للكاتبِ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الخميس 28 أبريل 2011 - 23:38
رسالة
بيانات كاتب الموضوع
مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
Admin
الرتبه:
Admin
الصورة الرمزية
 

البيانات
الجنس: ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل: 3144
العمر: 33
الموقع: www.barikanet.com
نقاط: 31727
تاريخ التسجيل: 28/06/2008
السٌّمعَة السٌّمعَة: 60
بريكة : بريكة بريكة بريكة بريكة
بريكة: بريكة بريكة بريكة بريكة
 
 

 


الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

https://www.facebook.com/netbarikahttp://twitter.com/barikanethttp://www.barikanet.com

مُساهمةموضوع: رد: مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962   











 الموضوع الأصلي : مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962 // المصدر : منتديات بريكة نت // الكاتب: barika net




barika net ; توقيع العضو




..


مواقع النشر (المفضلة)


الــرد الســـريـع


خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962 , مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962 , مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962 ,مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962 ,مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962 , مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ مراحل الثورة التحريرية الجزائرية الي غاية 1962 ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا






مواضيع ذات صلة



الساعة الآن


جميع الحقوق محفوظة لشبكة ومنتديات بريكة نت
حقوق الطبع والنشر 2012 - 2013

counter free hit invisible