الرئيسيةالرئيسية  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  


  




web counter


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
بحث حول عادات و تقاليد الجزائر بالانجليزية ( اللباس والاكل )
[ العين تقدم :: نبي السلام | للمنشد المتألق م. أسامة الصافي ]
منتدى انور ابو البصل الاسلامي يتشرف بانتسابكم اليه
الاعلان الذكي
شقق للبيع بالهرم وفيصل
هل تقبلون أن انظم إليكم
سكان حي طريق باتنة مستاؤون من معاقبة امام مسجدهم
المستفدين من السكن الترقو ي المدعم يشتكون
تروسو بغرزة السموكس
متابعين تويتر متابعين انستغرام لايكات فيس بوك
الإثنين 17 نوفمبر 2014 - 13:49
الأحد 16 نوفمبر 2014 - 15:36
الأحد 16 نوفمبر 2014 - 7:23
الجمعة 14 نوفمبر 2014 - 23:52
الثلاثاء 11 نوفمبر 2014 - 19:09
الأحد 9 نوفمبر 2014 - 12:40
السبت 8 نوفمبر 2014 - 22:41
السبت 8 نوفمبر 2014 - 22:40
الخميس 6 نوفمبر 2014 - 18:56
الأربعاء 5 نوفمبر 2014 - 17:40
العميل
عزالدين ندير
انور ابو البصل
ابو سالم مرحبا
عزالدين ندير
barika net
ابراهيم تايحي
houssam
osfore
عزالدين ندير
شاطر | 
 

 تعريف القصة وأنواعها وعناصرها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بريكي غيور
المراقب العام
المراقب العام


الجنس: ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل: 3837
العمر: 33
نقاط: 23048
تاريخ التسجيل: 24/02/2010
السٌّمعَة السٌّمعَة: 224
بريكة : بريكة بريكة بريكة بريكة
بريكة: بريكة بريكة بريكة بريكة


مُساهمةموضوع: تعريف القصة وأنواعها وعناصرها    الأحد 3 أبريل 2011 - 17:27






تعريف القصة وأنواعها وعناصرها

تعريف القصة : فن أدبي نثري يسرد أحداثاً مصبوغة بالخيال الذي لا يقدم الأحداث بصورة واقعية تماماً كما يفعل التاريخ والسير والتراجم ؛ بل بصياغة أدبية رفيعة ، وفي الغالب تظهر القصص في صورة صراع بين طرفين للوصول إلى غاية .

أنواع القصة حسب طولها : نفضل تقسيم القصص إلى طويلة ( رواية ) ذات فصول وأحداث وشخصيات وبيئات كثيرة ، وقصيرة ( أقصوصة ) ليس فيها فصول ولا كثرة شخصيات وأحداث وبيئات . في حين يفضل بعض المحدثين تقسيمها إلى رواية ( واسعة ) وحكاية ( لا تلتزم بقواعد الفن القصصي لأن الحكاية تعرض الشخصيات عرضاً تحليلياً سردياً في الغالب ، ولا تتصف بمعقولية الأحداث ، ولا تراعي شدة التشويق ، ولا تجعل الأديب متحرراً من الأفكار السابقة الجاهزة ) وقصة قصيرة ( لا تتجاوز 10 آلاف كلمة تركز على حدث واحد في مكان واحد في زمان أقل من ساعة ) وأقصوصة ( أقل من القصة القصيرة ) وقصة ( بين الأقصوصة والرواية ) .

عناصر القصة : هي المكونات الفنية التي لا بد من وجودها في أية قصة سواء أكانت قصة قصيرة أم رواية ؛ إلا البيئتين الزمانية والمكانية إذ يمكن الاستغناء عنهما في القصة القصيرة وإن كان بعض المحدثين يشترطونهما ، وقبل الدخول في عناصر القصة نرجو أن نتذكر ما قرأناه في قصـة " عبدالله بن عمرو بن حرام " في رجال حول الرسول ؛ لنفهم المقصود من عناصر القصة فيما يلي :
أ‌- المغزى : وهو الهدف من القصة ؛ أي الفكرة التي يريد أن يقدمها الأديب للقارئ ، وقد تكون فكرة رمزية تخفى على كثير من القراء ؛ فلا يستنتجها إلا من فهم المغزى البعيد من وراء النص . وينبغي على القاص أن يسأل نفسه قبل صنع قصته : ما الجـدوى من كتابتهـا ؟ فإن تحديد الغاية من صنع قصة سيحدد كل أنواع العناصر الأخرى للقصة ، وإذا رجعنا إلى قصة " عبدالله بن عمرو بن حرام " في ( رجال حول الرسول ) فإنا نجد أن المغزى من هذه القصة - وغيرها من قصص الصحابة الستين - إظهار عظمة الصحابة وجلال سيرتهم في صورة أدبية رائعة مشوقة مشحونة بصياغة فنية تَسْتَدِرُّ عاطفة القارئ ، وهي طريقة تكاد تخلو منها كل الكتب القديمة السابقة التي ترجمت للصحابة بأسلوب تاريخي جاف .
ب‌- الشخصيات : وهي أي اسم يسند إليه فعل أو قول أو تفكير في النص حتى لو كان شخصية واحدة فقط ، وقد يكون الأديب نفسه من الشخصيات المشاركة في صنع الأحداث . والشخصيات إما أن تكون إنسانية أو حيَوانية ، فإن كانت حيَوانية اشترطنا أن تُنْسَبَ إليها أحداث تقوم بها كما لو كانت بشراً . وقد تكون الشخصيات أعلاماً خاصة كشخصية الرسول  وعبدالله بن عمرو في " رجال حول الرسول " ؛ أو شخصيات عامة كأهل المدينة وقريش والأنصار . ويعمد بعض الأدباء إلى وصف الشخصيات من الناحيتين الخُلُقية والخَلْقية ، ولا ينبغي الاهتمام بالوصف الخَلْقي لأية شخصية إلا إذا كان لهذا الوصف بعده العميق في بيان أثر الملامح الجسمية في أخلاقها. والشخصيات – سواء أكانت إنسانية أم حيوانية – نوعان من حيث الاهتمام بها :
1- شخصيات رئيسة : هي التي تتسبب في العقدة أو تحاول الخلاص منها ، ولا يمكن تغيير أدوارها ، وتكون شخصيات نامية أي شخصيات تتغير حالها بين الحين والآخر لأنها تقوم بأحداث مختلفة . ومثال هذه الشخصيات : شخصيـات قصـة " عبدالله بن عمرو بن حرام " الرئيسية التي تتمثل في عبدالله نفسه ؛ والرسول  ؛ وجابر بن عبدالله . ومن بين كل الشخصيات الرئيسية تظهر شخصية تمثل البطولة ، ونعرفها من خلال احتكاكها بجُل الشخصيات الرئيسية الأخرى ، ومن خلال كون الأحداث تتوجه لصالح هذه الشخصية - البطل - أو ضدها .
2- شخصيات ثانوية : هي التي لا تشارك في العقدة ، ويمكن تغيير أدوارها ، ولا يشترط أن تكون نامية لأنها قد لا تذكر إلا مرة واحدة أو قليلاً . ومثالها الشخصيات الثانوية التي جاءت في قصة " عبدالله بن عمرو " كزوجة عبدالله وأخيها وعمرو بن الجموح ... إلخ .
ونستفيد من معرفة الفارق بين الشخصيات الرئيسية والثانوية أنه يمكن حذف الشخصيات الثانوية ؛ وأنه لا يصح أن نطيل الحديث عن شخصية ثانوية ما دامت هذه الإطالة لا تخدم تفعيل الإثارة في أحداث القصة .
ونستفيد من استخدام الشخصيات الحيوانية بدل الإنسانية تورية الأهداف النقدية التي يحملها النص بعيداً من المساءلة القانونية ؛ كما فعل الفيلسوف بَيْدَبا في كليلة ودِمنة .
وهناك طريقتان لعرض الشخصيات الإنسانية أو الحيَوانية ، وهما طريقتان يمكن أن تجتمعا في القصة الواحدة أو تفترقا :
1- طريقة تحليلية ( سردية ) : بأن يحكي لنا الأديب الأحداث التي قامت بها الشخصيات ليُعَقِّب على فِعلها بتحليل تصرفاتها ؛ وهذه الطريقة قديمة لأنها تُشعر القارئ بتدخل الأديب .
2- طريقة تمثيلية ( حوارية ) : بأن يترك الأديب الشخصيات وشأنَها ؛ لتعبر بأنفسها عن طبيعتها ؛ فيستنتج القارئ بنفسه تصرفاتها من خلال الأحداث التي تقوم به . والقصص الحديثة تراوح بين الحوار والسرد كنوع من تفعيل الصياغة الأدبية المثيرة لانتباه القارئ .
ت‌- الصياغة الأدبية : التي تثير العاطفة بما تتضمنه من خصائص بيانية ( مجاز وتشبيه وكناية وتعريض ) ؛ ومن مرواحة بين الجمل إنشائية ( كالتعجب والاستفهام والاستنكار والدعاء والتحريض ) والجمل الخبرية التي تقبل الصدق أو الكذب ، ومن أساليب مُشوِّقة تتمثل في غرابة الفكرة ؛ أو حسن الحَبْكَة ؛ أو طرافـة المعنى ؛ تكثير الأحداث الصاعدة التي تشير تطور الأحداث المثيرة ؛ أو المراوحة بين الحوار والسرد . وأي نص يخلو من الصياغة الأدبية يكون نصاً جافاً : أي علماً أو تاريخاً أو صحافة ؛ لا أدباً ، وأهم عنصر للصياغة الأدبية : الخصائص البيانية التي ترفع العبارة من الأسلوب العلمي المباشر إلى الأسلوب الأدبي العاطفي ، فَثَمَّةَ فرقٌ بين أن تقول " تُوُفِّيَ زيدٌ = أسلوب علمي " ؛ وأن تقول " غَرَبَتْْ شمسُ حياته = كناية فيها استعارة مكنية " ؛ " اختطفَتْـهُ المَنِيّة = استعارة مكنية " ؛ " غابَ عن الدنيا = كناية فيها استعارة مكنية " .
ث‌- الأحداث : وهي الأمور التي تقوم بها الشخصيات سواء أكانت أفعالاً أم أقوالاً أم تفكيراً ، وتنقسم هذه الأحداث إلى :
1- العقدة : وهي الحدث المثير الذي يسعى النص إلى الوصول إليه باعتباره القضية التي يود الكاتب معالجتها أو عرضها ؛ سواء أكانت قضية محزنة أم مفرحة ؛ وسواء أكانت قضية مهمة أم تافهة . ومثال العقدة " الاستشهاد " في قصة ( عبدالله بن عمرو ) .
2- الأحداث الصاعدة : هي الأحداث التي تقود إلى العقدة ؛ وتكون سبباً في حدوثهـا ؛ كاستدعاء عبدالله بن عمرو لابنه جابر لينبئه بشعوره باقتراب أجله . وتعتبر الأحداث الصاعدة والعقدة من الأحداث التي يستحيل حذفها من أية قصة .
3- الأحداث الهابطة : وهي الحل الذي يخرج به الكاتب لعلاج العقدة ، ويمكن أن يستغنى عنها بجعل نهاية القصة مفتوحة . وفي قصة عبدالله بن عمرو نجد أن بكاء أهله عليه هو من الأحداث الهابطة .
4- العَرْض : وهو الأحداث العادية التي لا تتسبب في وضع العقدة ولا تقوم بحلها ، ويمكن الاستغناء عنها في القصة القصيرة . ومثالها نسب عبدالله بن حرام وكونه من الأنصار وممن شهد بيعة العقبة الثانية . وعلى الرغم من أنه يصح أن تستغني قصة عن العُرُوض والأحداث الهابطة ؛ إلا أن ذكرهما يعتبر خلفيات معلوماتية تساعد على فهم أحداث القصة وبيان عظمة الشخصية .
وتنقسم الأحداث من حيث علاقتها بالشخصيات إلى صنفين :
- حدث أو صراع داخلي : يدور بين الشخصية ونفسها . وهو غير متوفر في قصة عبدالله بن عمرو .
- حدث أو صراع خارجي : بين الشخصيـات بعضها مع بعض . وهو المسيطر على قصة عبدالله .
ج‌- الْحَبْكَةُ : وهي طريقة تسلسل الأحداث والعقدة وترتيبها ، ولها أنواع أشهرها :
1- حَبْكَة تقليدية : ترتب الأحداث ترتيباً زمنياً فتبدأ بالعرض ثم بالحدث الصاعد ثم العقدة ثم الحـل . وهذه هي الحبكة الغالبة على قصة عبدالله بن عمرو .
2- حبكة تراجعية : تبدأ من الوسط أي من العقدة ثم ترجع إلى العرض لتصل إلى أسباب العقدة أي إلى الأحداث الصاعدة ثم تذكر العقدة من جديد وتختم بالحـل ( الأحداث الهابطة ) . وهذه الحبكة هي حديثة الاهتمام ظفرت بها القصص الحديثـة .
ح‌- القالب الشكلي اللغوي : فقد يكون النص في شكل نثري أو شعري أو في شكل مراوح بين الشعر والنثـر ، وقد يكون طويلاً أو قصيراً . والمعلوم أن القصص القديمة كرسالة الغفران لأبي العلاء المعري والتوابع والزوابع لابن شهيد كانت مشحونة بالشعر الذي لا يستحب في القصص الحديثة إلا إذا كانت أحداث القصة تتحدث عما تقوله بعض الشخصيات من شعر يدخل ضمن خطة الأحداث المهمة التي يعرضها القاص .
خ‌- الموضوع : وهو العلم الذي يمكن أن تنتمي إليه القصة ، فقد تدور القصة الأدبية حول قضية سياسية أو اجتماعية أو دينية أو تاريخية أو لغوية أو نفسية أو رياضية أو صحية ... إلخ . والعادة أن يختار الأديب موضوعه من المصادر التالية :
1- من تجاربه الشخصية في حياته .
2- من تجارب الآخرين المعاصرين له .
3- من أحداث وشخصيات التاريخ الماضي . وهذا الذي نراه في قصة عبدالله .
4- مما قرأه وتعلمه في مختلف نواحي الثقافة .
5- من الخيال غير الواقعي .
د‌- البيئتان الزمانية والمكانية : وهي كل الأماكن وكل الأوقات التي تعيش فيها الأحداث . وقد رأينا أن في قصة عبدالله أماكن محددة بحدود جغرافية مثل بدر وأحد والمدينة والعقبة ؛ وأماكن عامة مبهمة الحدود الجغرافية مثل مصارع . كما رأينا أن في القصة أزمنة مبهمة مثل صبيحة وقبل الهجرة وبعدها ؛ وأزمنة معلومة التوقيت مثل أحد وبدر وإن لم يصرح بها . والمفترض في القصص غير التاريخية ألا يستقصد الأديب القاص تاريخاً محدداً ولا مكاناً محدداً وقعت فيه أحداث حقيقية ؛ بل يغير من أسماء شخصياته الحقيقية وأزمنتها وأمكنتها للتمويه بحيث تصلح القصة لأن تكون لأي جيل قادم ، وفي حالة القصص التاريخية التي تتحدث عن شخصيات حقيقية كقصة عبدالله بن عمرو ينبغي ألا نغض الطرف عنها .
ذ‌- الأسلوب : وهي الأمور التي يختلف فيها أديبان في أعمالهما الأدبية ؛ أو الأمور التي تفرق بين نص لأديب ونص لأديب آخر ؛ أو الأمور التي تفرق بين نصين لأديب واحد . ولا شك أن كل نص لا يخلو من العناصر الرئيسة السابقة ( المغزى والشخصيات والصياغة الأدبية ... إلخ ما عدا البيئتين الزمانيةَ والمكانيةَ ) إلا أن لكل نص خصائص مميزة في عناصره الرئيسة تميزه من غيره من النصوص ، وهذه الخصائص هي التي نسميها الأسلوب ، وللتمثيل نقول إن لكل قصة شخصيات إلا أن هذه الشخصيات تختلف عن شخصيات قصة أخرى في العدد والوصف والنوع والتحليل . وهناك خصائص أسلوبية لا تتعلق بالعناصر الرئيسة : كالإطناب أو الإيجاز ؛ والطول والقصر ؛ واستعمال الفصحى أو اللهجة ، والوضوح أو الغموض ، والاستقلالية أو التأثر بأفكار الغير ، والعناية بالبديع والبيان أو قلتهما .









ما دعوة أنفع يا صاحبي * من دعوة الغائب للغائبِ
ناشدتك الله يا قارئاً * أن تسأل الغفران للكاتبِ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/netbarika http://twitter.com/barikanet
barika net
Admin
Admin


الجنس: ذكر
عدد الرسائل عدد الرسائل: 3307
العمر: 34
الموقع: www.barikanet.com
نقاط: 34247
تاريخ التسجيل: 28/06/2008
السٌّمعَة السٌّمعَة: 66
بريكة : بريكة بريكة بريكة بريكة
بريكة: بريكة بريكة بريكة بريكة


الأوسمة
إعلانات:
يبيب:
200/200  (200/200)

مُساهمةموضوع: رد: تعريف القصة وأنواعها وعناصرها    الجمعة 29 أبريل 2011 - 1:47



..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.facebook.com/netbarika http://twitter.com/barikanet http://www.barikanet.com
 

تعريف القصة وأنواعها وعناصرها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» تعريف لـــــــــــــــــذرة
» تعريف الشعر الجاهلي
» تعريف أداة الميتا سبلوت
» لابتوبك Compaq Presario V6000 وماوياه قرص تعريف
» تعريف كرت الصوت ac97 للبرده فوكس كون والmsiوعامه لكثير من البرد

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بريكة نت ::  ::  :: -